فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 6181

فيها جدّ المهديّ في طلب الزّنادقة في الآفاق، وأكثر الفحص عنهم، وقتل طائفة.

وفيها أمر بالزيادة في المسجد الحرام، وغرّم عليها [1] أموالا عظيمة، وأدخلت فيه دور كثيرة [2] .

وفيها كان الوباء العظيم بالعراق.

وفيها توفي حمّاد بن سلمة بن دينار البصريّ الحافظ في آخر السّنة.

سمع قتادة، وأبا جمرة [3] الضّبعي، وطبقتهما، وكان سيّد أهل وقته.

قال وهيب بن خالد: حمّاد بن سلمة سيّدنا وأعلمنا.

وقال ابن المديني: كان عند يحيى بن ضريس [4] عن حمّاد بن سلمة عشرة آلاف حديث.

وقال عبد الرّحمن بن مهدي: لو قيل لحمّاد بن سلمة: إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا.

[1] في الأصل، والمطبوع: «وغرم عليه» وأثبت ما في «العبر» للذهبي (1/ 248) .

[2] في «العبر» : «دور كبيرة» .

[3] في الأصل: «وأبا حمزة» وهو تصحيف، وأثبت ما في المطبوع، وهو الصواب.

[4] في الأصل: «حريش» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع، وهو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت