فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 6181

فيها افتتح صلاح الدّين بالشام فتحا مبينا، ورزق نصرا متينا، وهزم الفرنج وأسر ملوكهم، وكانوا أربعين ألفا، ونازل القدس وأخذه، وكان المنجمون قد قالوا له: تفتح القدس وتذهب عينك الواحدة، فقال: رضيت أن أفتحه وأعمى، فافتتحها بعد أن كانت بأيدي الفرنج أكثر من تسعين سنة [1] ثم أخذ عكا، ثم جال فافتتح عدة حصون، ودخل على المسلمين سرور لا يعلمه إلّا الله تعالى.

وفيها قتل ابن الصّاحب [2] ببغداد، ولله الحمد، فذلّت الرافضة.

وفيها توفي عبد الجبّار بن يوسف البغدادي [3] ، شيخ الفتوة وحامل لوائها، كان قد علا شأنه بكون الناصر الخليفة يمضي إليه، توفي حاجّا بمكّة.

وفيها عبد المغيث بن زهير بن علوي الحربي [4] المحدّث الزاهد أبو العزّ [5] بن [أبي] حرب [6] الحنبلي، محدّث بغداد.

[1] انظر «الأمصار ذوات الآثار» للذهبي وتعليقي عليه ص (22) طبع دار ابن كثير.

[2] انظر «العبر» (4/ 248) و «سير أعلام النبلاء» (21/ 164- 165) واسمه هبة الله وكنيته مجد الدّين.

[3] انظر «العبر» (4/ 249) و «سير أعلام النبلاء» (21/ 133) .

[4] انظر «العبر» (4/ 249) و «ذيل طبقات الحنابلة» (1/ 354- 358) .

[5] في «آ» و «ط» : «أبو العزيز» والتصحيح من «العبر» و «ذيل طبقات الحنابلة» .

[6] ما بين حاصرتين مستدرك من «ذيل طبقات الحنابلة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت