فهرس الكتاب

الصفحة 3081 من 6181

في ربيعها جاءت فرقة من التتار فكسرهم عسكر إربل، فما بالوا، وساقوا إلى بلاد الموصل، فقتلوا وسبوا، فاهتمّ المستنصر بالله، وأنفق الأموال، فردّوا ودخلوا [1] الدّربند [2] .

وفيها أخذت الفرنج قرطبة واستباحوها، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون [3] .

وفيها توفي الجمال أبو حمزة أحمد بن عمر [بن الشيخ أبي عمر] [4] المقدسي الحنبلي [5] . روى عن نصر الله القزّاز، وابن شاتيل، وأبي المعالي ابن صابر. وكان يتعانى الجندية، وفيه شجاعة وإقدام. توفي في ربيع الأول.

[1] لفظة «ودخلوا» سقطت من «آ» .

[2] ويسمى أيضا «باب الأبواب» . انظر «معجم البلدان» (2/ 449) .

[3] قال الذهبي: فقال لنا أبو حيّان- يعني الغرناطي النحوي أثير الدّين المفسّر المشهور- توفي ابن الرّبيع- يعني أبو سليمان ربيع بن عبد الرحمن القرطبي- بإشبيلة بعد استيلاء النصارى على شرقي قرطبة سنة ثلاث وثلاثين. انظر «تاريخ الإسلام» (64/ 13- 14 و 130) والتعليق عليه.

[4] ما بين الحاصرتين سقط من «آ» .

[5] انظر «العبر» (5/ 133) و «تاريخ الإسلام» (64/ 83) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت