فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 6181

فيها أمر نائب دمشق الأسود الحاكمي بمغربيّ، فطيف به على حمار، ونودي عليه: هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر، ثم ضرب عنقه، رحمه الله ولا رحم قاتله، ولا أستاذه الحاكم. قاله في «تاريخ الخلفاء» [1] ومات فيها- كما قال ابن الأهدل- [ابن] وكيع [2] الشاعر المتقدم في زمانه على أقرانه ومن شعره:

لقد قنعت همّتي بالخمول ... فصدّت عن الرّتب العاليه

وما جهلت طعم طيب العلا ... ولكنها تؤثر العافيه

ونظم أبو الفتح القضاعي المدرّس بتربة الشافعي بالقرافة في هذا المعنى فقال:

بقدر الصعود يكون الهبوط ... فإياك والرّتب العاليه

وكن بمكان إذا ما سقطت ... تقوم ورجلاك في عافية

[1] انظر «تاريخ الخلفاء» للسيوطي ص (414) بتحقيق الشيخ محمد محيي الدّين عبد الحميد رحمه الله، وقد ذكر الخبر بلفظه الذهبي في «تاريخ الإسلام» (مخطوط) في حوادث سنة (393) هـ، ولعل السيوطي نقله عنه.

[2] في الأصل والمطبوع: «وكيع» والتصحيح من «وفيات الأعيان» (2/ 104) و «مرآة الجنان» (2/ 445) ، و «الأعلام» (2/ 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت