فهرس الكتاب

الصفحة 4070 من 6181

فيها كما قال السيوطي [1] ورد كتاب من حلب يتضمن أن إماما قام يصلي، وأن شخصا عبث به في صلاته، فلم يقطع الإمام الصّلاة حتّى فرغ، وحين سلّم انقلب وجه العابث وجه خنزير، وهرب إلى غابة هناك، فعجب الناس من هذا الأمر، وكتب بذلك محضر.

وفيها أمر برقوق ببناء جسر الشريعة بطريق الشام، وجاء طوله مائة وعشرين ذراعا، وانتفع الناس به.

وفيها توفي أحمد بن إبراهيم بن سالم بن داود بن محمد المنبجي بن الطحّان [2] [وكان الطحان] [3] الذي نسب إليه زوج أمّه، فإن أباه كان إسكافا، ومات وهو صغير، فربّاه زوج أمّه فنسب إليه.

ولد أحمد هذا في محرم سنة ثلاث وسبعمائة، وسمع البرزالي، وابن السّلعوس [4] وغيرهما، وأخذ القراءات عن الذّهبي وغيره، وكان حسن الصوت بالقرآن، وكان الناس يقصدونه لسماع صوته بالتنكزية، وكان إمامها.

وتوفي بدمشق في صفر.

[1] انظر «تاريخ الخلفاء» للسيوطي ص (503) .

[2] انظر «إنباء الغمر» (2/ 19) .

[3] ما بين القوسين سقط من «ط» .

[4] تحرفت في «ط» إلى «السعلوس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت