فهرس الكتاب

الصفحة 2001 من 6181

فيها على ما قاله في «الشذور» ظهر كوكب له ذؤابة، غلب نوره على نور الشمس، وسار سيرا بطيئا، ثم انقضّ.

وفيها كما قال في «العبر» [1] في صفر زال الأنس بين السّنّة والشيعة، وعادوا إلى أشدّ ما كانوا عليه، وأحكم [2] الرافضة سوق الكرخ، وكتبوا على الأبراج: محمد وعليّ خير البشر، فمن رضي فقد شكر، ومن أبي فقد كفر.

واضطرمت [3] الفتنة، وأخذت ثياب الناس في الطرق، وغلّقت الأسواق، واجتمع للسّنّة جمع لم ير مثله، وهجموا [على] [4] دار الخلافة، فوعدوا بالخير، وثار أهل الكرخ، والتقى الجمعان، وقتل جماعة، [ونهب باب التّبن] [5] ونبشت عدّة قبول للشيعة [وأحرقوا] [5] ، مثل العوني، والناشي [6] ، والجذوعي، وطرحوا النيران في التّرب [7] ، وتم على الرافضة خزي عظيم،

[2] تحرّفت في «ط» إلى «وأحكموا» .

[3] في «آ» : «واضطربت» .

[4] لفظة «على» سقطت من «آ» و «ط» واستدركتها من «العبر» .

[5] ما بين حاصرتين سقط من «آ» و «ط» واستدركته من «العبر» .

[6] في «آ» و «ط» : «الناسي» بالسين وهو تصحيف، والتصحيح من العبر» وانظر «المنتظم» لابن الجوزي (8/ 150) .

[7] في «آ» و «ط» : «في التراب» وما أثبته من «العبر» وانظر «المنتظم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت