فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 6181

سنة ست وستّين ومائتين

فيها أخذت الزّنج رامهرمز [1] فاستباحوها قتلا وسبيا.

وفيها خرج أحمد بن عبد الله الخجستاني [2] ، وحارب عمرو بن اللّيث الصّفّار، فظهر عليه، ودخل نيسابور [3] فظلم وعسف.

وفيها خرجت جيوش الرّوم ووصلت إلى الجزيرة، فعاثوا وأفسدوا.

وفيها توفي إبراهيم بن أورمة أبو إسحاق الأصبهاني الحافظ، أحد أذكياء المحدّثين[في ذي الحجة ببغداد. روى عن عبّاس العنبري وطبقته، ومات قبل أوان الرواية.

قال ابن ناصر الدّين] [4] : فاق أهل عصره في الذكاء والحفظ.

ومحمد بن شجاع بن الثّلجيّ، فقيه العراق وشيخ الحنفية، سمع من إسماعيل بن عليّة، وتفقّه بالحسن بن زياد اللّؤلؤي، وصنّف واشتغل، وهو

[1] قال ياقوت: معنى رامهرمز بالفارسية المراد والمقصود، وهرمز أحد الأكاسرة، فكأن هذه اللفظة مركبة معناها: مقصود هرمز، أو مراد هرمز، وقال حمزة: رامهرمز اسم مختصر من رامهرمز أردشير، وهي مدينة مشهورة بنواحي خوزستان. «معجم البلدان» (3/ 17- 18) .

[2] في الأصل، والمطبوع: «السجستاني» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» للذهبي (2/ 39) ، وانظر «الكامل في التاريخ» لابن الأثير (7/ 296) .

[3] في «العبر» : «ودخل بنيسابور» .

[4] ما بين حاصرتين سقط من الأصل واستدركته من المطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت