فهرس الكتاب

الصفحة 3712 من 6181

فيها كان الغلاء المفرط بالشّام، وبلغت الغرارة [1] أزيد من مائتي درهم أياما، ثم جلب القمح من مصر بإلزام سلطاني [2] لأمرائه، فنزل إلى مائة وعشرين درهما، ثم بقي أشهرا، ونزل السّعر بعد شدّة، وأسقط مكس الأقوات بالشام بكتاب سلطاني. وكان على الغرارة ثلاثة دراهم ونصف. قاله في «العبر» .

وفيها توفي القاضي المعمّر العدل شمس الدّين أحمد بن علي بن الزّبير الجيلي ثم الدمشقي الشافعي [3] .

سمع من ابن الصّلاح من «سنن البهيقي» .

وتوفي بدمشق في ربيع الآخر عن تسع وثمانين سنة.

وفيها وزير الشّرق علي شاه بن أبي بكر التّبريزي [4] .

كان سنّيّا، معظّما لصاحب مصر، محبّا له.

توفي بأرّجان في جمادى الآخرة وقد شاخ.

وفيها الصّاحب الكبير كريم الدّين عبد الكريم بن هبة الله بن العلم

[1] جاء في «المعجم الوسيط» (2/ 672) : الغرارة: وعاء من الخيش ونحوه يوضع فيه القمح ونحوه.

[2] في «ذيول العبر» مصدر المؤلف: «بإلزام السلطان» وهو أصح.

[3] انظر «معجم الشيوخ» (1/ 77) و «الدّرر الكامنة» (1/ 209) و «ذيل طبقات الحنابلة» (2/ 470- 471) وقد تحرفت «الزبير» فيه إلى «الزير» فلتصحح.

[4] انظر «البداية والنهاية» (14/ 116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت