فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 6181

فيها غدر عبد الملك بعمرو بن سعيد الأشدق، بعد أن أمّنه، وحلف له، وجعله وليّ عهده من بعده، فذبحه صبرا [1] .

وفيها توفي عاصم بن عمر بن الخطّاب العدويّ، وولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز من قبل أمه، وقيل: كانت وفاته لستين سنة.

وفيها مات مالك بن يخامر [2] السّكسكي صاحب معاذ، وكان قد أدرك الجاهلية.

وفيها كان الوباء بمصر.

وفيها قال ابن جرير: ثارت الروم وقووا على المسلمين لاختلاف كلمتهم، فصالح عبد الملك ملك الروم على أن يؤدّي [إليه في] [3] كلّ جمعة ألف مثقال [4] ، وهو أول وهن دخل على المسلمين والإسلام.

[1] انظر «الكامل» لابن الأثير (4/ 297- 301) ، و «سير أعلام النبلاء» للذهبي (3/ 449، 450) ، و «دول الإسلام» للذهبي (1/ 52، 53) .

[2] قال ابن الأثير: ويقال: مالك بن أخامر. «أسد الغابة» (5/ 56) وانظر «الأنساب» للسمعاني (7/ 98) . قال الحافظ في «تهذيب التهذيب» يقال: له صحبة. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. وقال أبو نعيم: ذكره بعضهم في الصحابة، ولا يثبت.

[3] ما بين حاصرتين زيادة من «تاريخ الطبري» .

[4] قلت: الذي في «تاريخ الطبري» (6/ 150) : «ففي هذه السنة ثارت الروم، واستجاشوا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت