فيها توفي برهان الدّين إبراهيم الصّفوري [1] الإمام العالم.
توفي بصفّوريا في هذه السنة.
وفيها أبو الهدى بن محمود النّقشواني الحنفي [2] المنلا العالم المتبحّر.
أخذ عن جماعة، منهم منلا طالشي الدريعي، ومنلا مزيد القرماني، وابن الشاعر، وكان يميّزه على شيخيه الأولين.
قال ابن الحنبلي: دخل حلب وسكن فيها بالكلتاوية [3] وبها صحبته، ثم بالأتابكية البرانية.
وكان عالما، عاملا، محقّقا، مدقّقا، منقطعا عن الناس، قليل الأكل، خاشعا، إذا توجه إلى الصلاة لم يلتفت يمينا ولا شمالا، ينظم الشعر بالعربية والفارسية.
وتوفي بعين تاب [4] في هذه السنة.
[1] ترجمته في «الكواكب السائرة» (2/ 82) .
[2] ترجمته في «در الحبب» (2/ 2/ 539- 540) و «الكواكب السائرة» (2/ 96) .
[3] تحرفت في «آ» و «ط» إلى «بالكناوية» والتصحيح «در الحبب» و «الكواكب السائرة» .
والكلتاوية: مدرسة في حلب تقع في محلة الجبلية قرب باب القناة على نشز من الأرض عن يسرة الداخل إلى المدينة، بناها الأمير طقتمر الكلتاوي المتوفى سنة (787 هـ) ، وهي من المدارس الدراسة. عن حاشية «در الحبب» (2/ 1/ 731) . وانظر «نهر الذهب» (2/ 310- 312) و «موسوعة حلب المقارنة» (6/ 389) .
[4] هكذا رسما المؤلف «عين تاب» مفصولة ورسمت كذلك مفصولة في «معجم البلدان» (4/ 176) ، وتلفظ الآن موصولة فيقال: «عينتاب» .