فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 6181

فيها على ما قاله في «الشذور» كانت رجفة بالأهواز عظيمة تصدّعت منها الجبال، وهرب أهل البلد إلى البر وإلى السفن، وسقطت فيها دور كثيرة، وسقط نصف الجامع، ومكثت ستة عشر يوما.

وفيها احترقت الكرخ، فأسرعت النّار في الأسواق، فوهب المعتصم للتجار وأصحاب العقار خمسة آلاف ألف درهم.

وفيها توفي الفقيه أصبغ بن الفرج أبو عبد الله المصريّ الثقة مفتي أهل مصر، وورّاق [1] ابن وهب. أخذ عن ابن وهب، وابن القاسم، وتصدّر للاشتغال [2] والحديث.

قال ابن معين: كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها.

وقال أبو حاتم: هو أجلّ أصحاب ابن وهب.

وقال بعضهم: ما أخرجت مصر مثل أصبغ.

وقد كان ذكر لقضاء مصر، وله مصنفات حسان.

[1] في الأصل: «وراوي» وأثبت ما في المطبوع، وانظر «تهذيب التهذيب» (1/ 361) .

[2] في المطبوع: «للاشغال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت