فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 6181

فيها غزوة مؤتة [1] ، واستشهد بها الأمراء الثلاثة: زيد بن حارثة، الذي نوّه القرآن بقدره، وذكره، وجعله النبيّ صلى الله عليه وسلم [هو] [2] وابنه [3] كفؤا للعربيات والقرشيات.

ثانيهم جعفر بن أبي طالب الطيّار، واستشهد وله إحدى وأربعون سنة، ومناقبه عديدة، قال له النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «أشبهت خلقي وخلقي» [4] ، وناهيك بها فضيلة.

ثالثهم عبد الله بن رواحة الخزرجيّ، أحد النقباء، الصادق في طلب الشهادة، رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

[1] وذلك في شهر جمادى الأولى منها. انظر خبرها في «زاد المعاد» (3/ 381- 386) ، و «تاريخ خليفة بن خياط» ص (86، 87) ، و «الكامل في التاريخ» لابن الأثير (2/ 234- 238) وغير ذلك من المصادر.

[2] لفظة «هو» سقطت من الأصل، وأثبتناها من «المطبوع» .

[3] هو أسامة بن زيد حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبّه. انظر ترجمته ومصادرها في «سير أعلام النبلاء» للذهبي (2/ 496- 507) .

[4] وهو قطعة من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما رواه البخاري رقم (2699) في الصلح: باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان، فلان بن فلان، وإن لم ينسبه إلى قبيلة أو نسبة، و (4251) في المغازي: باب عمرة القضاء، وليس الحديث عند مسلم، وقد وهم من نسبه إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت