فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 6181

وفيها أبو عمر بن درّاج، أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن درّاج الأندلسي القسطلّي [1] - بفتح القاف وسكون المهملة وفتح الطاء وتشديد اللام، نسبة إلى مدينة بالأندلس، يقال لها:

قسطلّة [2] - الشاعر الكاتب الأديب، شاعر الأندلس، الذي قال فيه ابن حزم:

لو لم يكن لنا من فحول الشعراء إلّا أحمد بن درّاج لما تأخر عن شأو «حبيب» و «المتنبي» وكان من كتّاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي عامر.

وقال الثعالبي: كان بصقع [3] الأندلس، كالمتنبي بصقع [3] الشام، ومن نظمه قصيدته الرائية التي عارض بها أبا نواس، وأول قصيدة ابن درّاج:

ألم تعلمي أن الثّواء هو النّوى ... وأن بيوت العاجزين قبور

[ولم تزجري طير السرى بحروفها ... فتنبيك إن يمّنّ فهو سرور] [4]

يخوّفني [5] طول السّفار وإنه ... لتقبيل كفّ العامريّ سفير

دعيني [6] أرد ماء المفاوز آجنا ... إلى حيث ماء المكرمات نمير

[واختلس الأيام خلسة فاتك ... إلى حيث لي من عدوهن خفير] [7]

فإن خطيرات المهالك ضمّن ... لراكبها أن الجزاء خطير

ومنها في وصف وداعه لزوجته وولده الصغير:

ولما تدانت للوداع وقد هفا ... بصبري منها أنّه وزفير

تناشدني عهد المودّة والهوى ... وفي المهد مبغوم النداء صغير

[1] انظر «يتيمة الدهر» (2/ 119- 133) طبع دار الكتب العلمية و «العبر» (3/ 144) و «وفيات الأعيان» (1/ 135- 139) .

[2] في «آ» و «ط» : «نسبة إلى قسطلة مدينة بالأندلس يقال لها: قسطلة» .

[3] في «آ» و «ط» : «كان مصقع» والتصحيح من «يتيمة الدهر» و «العبر» .

[4] هذا البيت لم يرد في «آ» و «ط» و «الوفيات» وأثبته من «يتيمة الدهر» .

[5] في «آ» و «ط» : «تخوفني» والتصحيح من «يتيمة الدهر» .

[6] في «يتيمة الدهر» : «ذريني» .

[7] هذا البيت لم ير في «آ» و «ط» وأثبته من «يتيمة الدهر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت