فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 6181

قال ابن الجوزي [1] : ما يوجد في عصره في القراءات مثله، وكان ثقة صالحا.

وقال المؤتمن السّاجي: كان شيخا، ثقة في الحديث والقراءة، صالحا، صبورا على الفقر.

وقال أبو ياسر [2] البرداني: كان من البكّائين عند الذكر [قد] أثّرت الدّموع في خدّيه.

وقال ابن النجار: كان شيخ القراء في وقته مفردا بروايات، وكان عالما ورعا ديّنا [3] .

وذكره الذهبي في «طبقات القراء» فقال: كان كبير القدر، عديم النظير، بصيرا بالقراءات [4] ، صالحا، عابدا، ورعا، ناسكا، بكّاء، قانتا، خشن العيش، فقيرا، متعففا، ثقة، فقيها، على مذهب أحمد، وآخر من روى عنه بالإجازة أبو الكرم الشّهرزري.

وقال ابن الجوزي: توفي ليلة الخميس، ثالث جمادى الأولى، سنة ثمان وستين.

وفيها محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الأمير عزّ الدولة [5] الكلابي، صاحب حلب، ملكها عشرة أعوام، وكان شجاعا، فارسا، جوادا، ممدّحا، يداري المصريين والعبّاسيين، لتوسط داره بينهما، وولي بعده ابنه نصر، فقلته بعض الأتراك بعد سنة.

[1] عبارة «المنتظم» (8/ 297) : «وتوحد في عصره في القراءات» .

[2] في «سير أعلام النبلاء» (18/ 436) : «ابن ياسر» وما بين حاصرتين زيادة منه.

[3] في «ط» : «متدينا» .

[4] في «ط» : «بالقرآن» .

[5] في «آ» : «ابن الأمير عزّ الدولة» وهو خطأ وأثبت ما في «ط» وانظر «العبر» (3/ 268) و «سير» أعلام النبلاء» (18/ 358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت