فهرس الكتاب

الصفحة 2489 من 6181

حملت تحيته الشما ... ل فردّها عنّي الجنوب

فرد الصفات غريبها ... والحسن في الدّنيا غريب

لم أنس ليلة قال لي ... لما رأى جسمي [1] يذوب

بالله قل لي من أعلّ ... ك يا فتى؟ قلت: الطبيب

وكانت ولادته بعكا سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وتوفي ليلة الأربعاء حادي عشري شعبان بدمشق، ودفن بمقبرة باب الفراديس.

وفيها محمد بن يحيى العلّامة أبو سعد [2] النيسابوري محيي الدّين، شيخ الشافعية، وصاحب الغزالي، انتهت إليه رئاسة المذهب بخراسان [3] وقصده الفقهاء من البلاد، وصنف التصانيف، منها «المحيط في شرح الوسيط» .

وهو القائل:

وقالوا يصير الشّعر في الماء حيّة ... إذا الشمس لاقته فما خلته صدقا

فلمّا التوى صدغاه في ماء وجهه ... وقد لسعا قلبي تيقّنته حقّا

[5] توفي في رمضان شهيدا على يد الغزّ- قبحهم الله- عن اثنتين وسبعين سنة، ورثاه جماعة، منهم: علي البيهقي فقال:

يا سافكا دم عالم متبحّر ... قد طار في أقصى الممالك صيته

[1] في «وفيات الأعيان» : «جسدي» .

[2] انظر «وفيات الأعيان» (223- 224) و «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي (7/ 25- 28) بتحقيق الطناحي والحلو، و «سير أعلام النبلاء» (20/ 312- 315) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (1/ 369- 370) وقد كنّي في بعض المصادر بأبي سعيد.

[3] كذا في «آ» و «ط» و «العبر» بطبعتيه، و «مرآة الجنان» (3/ 291) : «انتهت إليه رئاسة المذهب بخراسان» وفي المصادر الأخرى: «وانتهت إليه رئاسة المذهب بنيسابور» .

[4] في «طبقات الشافعية الكبرى» : «فما خلته حقا» .

[5] في «طبقات الشافعية الكبرى» : «تيقنته صدقا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت