فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 6181

فكتب بذلك داعي الإسماعيلية إلى صاحب مصر، فأخذ جميع موجودة ثم قتله شاور.

وفيها الحسن بن علي القاضي المهذّب [1] ، صنّف كتاب «الأنساب» في عشرين مجلدا، ومن شعره:

أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي ... أولا فخذ لي أمانا من ظبا المقل

من كلّ طرف مريض الجفن ينشد لي [2] ... يا ربّ رام بنجد من بني ثعل

إن كان فيه لنا وهو السقيم شفا ... فربما صحّت الأجساد بالعلل

وفيها الحسن بن العبّاس [3] الأصفهاني [4] ، الشيخ الصالح، كان كثير البكاء، ولم يكن بأصبهان أزهد منه.

قال: وقفت على علي بن ماشاذه [5] وهو يتكلم على الناس، فلما كان الليل رأيت ربّ العزة في المنام، فقال: يا حسن [6] ! وقفت على مبتدع وسمعت كلامه، لأحرمنك النظر في الدّنيا، فاستيقظ وعيناه مفتوحتان لا يبصر بهما شيئا، ومات.

قال الحميدي: سمعت الفضيل بن عياض يقول: من وقّر صاحب بدعة

[1] انظر «فوات الوفيات» (1/ 337- 341) .

[2] في «فوات الوفيات» : «ينشدني» .

[3] في «آ» و «ط» : «الحسن بن عبد الله» وهو خطأ، والتصحيح من المصادر المذكورة في التعليق التالي.

[4] انظر «المنتظم» (10/ 219) و «الكامل في التاريخ» (11/ 323) و «العبر» (4/ 219) و «سير أعلام النبلاء» (20/ 432- 435) و «الوافي بالوفيات» (12/ 61) و «طبقات الشافعية الكبرى» (7/ 64) و «البداية والنهاية» (12/ 251) .

[5] في «آ» و «ط» : «علي ابن شاده» والتصحيح من «سير أعلام النبلاء» (20/ 434) و (17/ 297) و «ما شاذة» لقب عرف به والده واسمه محمد. انظر «ذكر أخبار أصبهان» (2/ 24) .

[6] في «آ» و «ط» : «يا أبا حسين» وما أثبته من «المنتظم» (10/ 219) و «سير أعلام النبلاء» (20/ 434) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت