فهرس الكتاب

الصفحة 2642 من 6181

المحقّق. قرأ القراءات، وتفرّد بالسماع من سليمان بن إبراهيم الحافظ، ومات في عشر المائة.

وفيها الأديب الرّفّاء أبو عبد الله محمد بن غالب الأندلسي [1] الشاعر المشهور، ديوانه كله ملح.

ومن شعره في غلام نسّاج:

قالوا وقد أكثروا في حبّه عذلي ... لم ذا تهيم بمذّال ومبتذل

فقلت لو كان [3] أمري في الصّبابة لي ... لاخترت ذاك ولكن ليس ذلك لي

أحببته [4] حببيّ الثّغر عاطره ... حلو اللّمى ساحر الأجفان والمقل

غزيّل لم تزل في الغزل جائلة ... بنانه جولان الفكر في الغزل

جذلان تلعب بالمحواك [5] أنمله ... على السّدى لعب الأيام بالدّول

جذبا [7] بكفّيه أو فحصا بأخمصه ... تخبّط الظّبي في أشراك محتبل

وفيها أبو المعالي محمد بن مسعود [8] . خرج إلى الحجّ فمات.

ومن شعره:

ولمّا أن تولّيت القضايا ... وفاض الجور من كفّيك فيضا

ذبحت بغير سكّين وإنّي ... لأرجو الذّبح بالسكّين أيضا

[1] انظر «وفيات الأعيان» (4/ 432- 433) و «رايات المبرزين» ص (211- 213) بتحقيق الأستاذ الدكتور محمد رضوان الداية، و «سير أعلام النبلاء» (21/ 74) .

[2] رواية البيت في «وفيات الأعيان» و «رايات المبرزين» :

قالوا وقد أكثروا في حبه عذلي ... لو لم تهم بمذال القدر مبتذل

[3] في «رايات المبرزين» : «لو أن» .

[4] في «رايات المبرزين» : «غلقته» .

[5] في «ط» : «المحراك» .

[6] في «رايات المبرزين» : «بالأمل» .

[7] في «رايات المبرزين» : «ضما» .

[8] انظر «النجوم الزاهرة» (6/ 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت