فهرس الكتاب

الصفحة 2929 من 6181

حتى صار أعرف أهل زمانه، وقدم بغداد واستوطنها، ودرّس النحو بالمدرسة النظامية مدة، وانتفع به خلق كثير، ومن جملة من أخذ عنه ملك النّحاة [1] الحسن بن صافي.

وروى عنه أبو طاهر السّلفي قال: جالسته ببغداد وسألته عن أحرف في [2] العربية.

وقال أنشدني لبعض النّحاة:

النّحو شؤم كلّه فاعلموا ... يذهب بالخير [3] من البيت

خير من النحو وأصحابه ... ثريدة تعمل بالزيت

توفي يوم الأربعاء ثالث عشر ذي الحجة ببغداد.

قال ابن خلّكان: ولم أعرف أنسبه بالفصيحي إلى كتاب «الفصيح» لثعلب أم لشيء آخر؟

وفيها أبو عبد الله نصير الدّين محمد بن عبد الله بن الحسين السّامرّي، الفقيه الفرضي الحنبلي، ويعرف بابن سنينة- بسين مهملة مضمومة ونونين مفتوحتين بينهما ياء تحتية ساكنة [4] -.

قال ابن النجار: ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بسامرا.

وسمع من ابن البطّي، وأبي حكيم النّهرواني، وغيرهما ببغداد، وتفقّه على أبي حكيم ولازمه، وبرع في الفقه والفرائض، وصنّف فيهما تصانيف

[1] تصحفت في «ط» إلى «ملك النجاة» .

[2] في «وفيات الأعيان» : «من» .

[3] في «وفيات الأعيان» : «بالخبز» .

[4] انظر «التكملة لوفيات النقلة» (2/ 470- 471) و «تاريخ الإسلام» (62/ 288) و «سير أعلام النبلاء» (22/ 144- 145) و «ذيل طبقات الحنابلة» (2/ 121- 122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت