فهرس الكتاب

الصفحة 2954 من 6181

قال أبو شامة: هو أخو البهاء والناصح، وهو أصغرهم، وكان أبرعهم في الفقه والمناظرة والمحاكمات، بصيرا بما يجري عند القضاة في الدعاوى والبينات.

وقال ابن السّاعي في «تاريخه» : كان فقيها، فاضلا، خيّرا، عارفا بالمذهب والخلاف.

وقال غيره: كان ذا قوة وشهامة، وانتزع مسجد الوزير من يد العلم السخاوي، وبقي للحنابلة.

توفي في [1] سابع ربيع الأول ودفن بسفح قاسيون.

وفيها العلّامة كمال الدّين علي بن محمد بن يوسف بن النّبيه [2] ، الكاتب الشاعر، صاحب ديوان رسائل الملك الأشرف موسى بن العادل، وله ديوان شعر مشهور كله ملح، فمن شعره:

بدر تمّ له من الشّعر هاله ... من رآه من المحبّين هاله

قصر الليل حين زار ولا غر ... وغزال غارت عليه الغزالة

يا نسيم الصّبا عساك تحمّل ... ت لنا من سكان نجد رسالة

كلّ مسعولة المراشف بيضا ... ء حمتها سمر القنا العسّاله

وله:

أمانا أيّها القمر المطلّ ... فمن جفنيك أسياف تسلّ

يزيد جمال وجهك كلّ يوم ... ولي جسد يذوب ويضمحلّ

يميل بطرفه التركيّ عنّي ... صدقتم إنّ ضيق العين بخل

[1] لفظة «في» سقطت من «ط» .

[2] انظر «فوات الوفيات» (3/ 66- 73) و «تاريخ الإسلام» (62/ 410) و «سير أعلام النبلاء» (22/ 178) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت