فهرس الكتاب

الصفحة 2957 من 6181

وقال ابن خلّكان: سألت رجلا من أصحابه عنه فقال: كنا مسافرين والشيخ يونس معنا، فنزلنا في الطريق بين سنجار وعانة، وهي مخوفة فلم يقدر أحد منا ينام من شدة الخوف، ونام الشيخ يونس، فلما انتبه قلنا له:

كيف قدرت تنام؟ فقال: والله ما نمت حتّى جاء إسماعيل بن إبراهيم، عليهما السلام، وتدرك القفل، ورحلنا سالمين ببركة الشيخ يونس [1] .

ومن شعره مواليا:

أنا حميت الحمى وأنا سكنت [2] فيه ... وأنا رميت الخلائق في بحار التّيه

من كان يبغي العطا منّي أنا أعطيه ... أنا فتى ما أداني من به تشبيه

وله:

إذا صرت [3] سندانا فصبرا على الذي ... ينالك من مكروه دقّ المطارق

لعلّ اللّيالي أن تعيدك ضاربا ... فتضرب أعناق العدا بالبوارق

توفي بقريته القنيّة وقد ناهز التسعين، وقبره مشهور هناك.

[1] هذا من المبالغات التي لا يقرها شرعنا الحنيف.

[2] كذا في «آ» و «ط» ، وفي «وفيات الأعيان» و «تاريخ الإسلام» : «سكنتو» .

[3] في «ط» : «إذا صوت» وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت