فهرس الكتاب

الصفحة 3036 من 6181

قال الذهبي: كان أحد الأذكياء البارعين [1] في اللغة، والآداب، والطبّ، وعلم الأوائل. لكن كثرة دعاويه أزرت به.

ولقد بالغ القفطيّ [2] في الحطّ عليه، وظلمه وبخسه حقّه.

سافر من حلب ليحجّ من العراق، فأدركه الموت ببغداد في ثاني عشر المحرم. انتهى كلام الذّهبي.

وقال الدّبيثي: غلب عليه علم الطبّ والأدب، وبرع فيهما.

ومن كلامه: من لم يحتمل ألم التّعلّم، لم يذق لذّة العلم، ومن لم يكدح لم يفلح.

وفيها الشيخ عمر بن عبد الملك الدّينوري [3] الزاهد، نزيل قاسيون.

كان صاحب أحوال ومجاهدات وأتباع، وهو والد جمال الدّين خطيب كفر بطنا.

وفيها عمر بن كرم بن أبي الحسن أبو حفص الدّينوري ثم البغدادي الحمّامي [4] .

ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وسمع من جدّه لأمه عبد الوهاب الصّابوني، ونصر العكبري، وأبي الوقت [السّجزي] . وأجاز له الكروخي، وعمر بن أحمد الصفّار الفقيه، وطائفة. انفرد عن أبي الوقت بأجزاء، وكان صالحا. توفي في رجب.

[1] في «تاريخ الإسلام» : «المتضلعين» .

[2] في «آ» : «القطيعيّ» وهو خطأ.

[3] انظر «العبر» (5/ 116) و «تاريخ الإسلام» (63/ 335- 336) .

[4] انظر «التكملة لوفيات النقلة» (3/ 313) و «العبر» (5/ 116) و «سير أعلام النبلاء» (22/ 325) و «تاريخ الإسلام» (63/ 336- 337) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت