فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 6181

قلبي يحدّثني بأنّك متلفي

[1] واللّاميّة [2] التي أولها:

هو الحبّ فاسلم بالحشا ما الهوى سهل

[3] والكافية [4] التي أولها:

ته دلالا فأنت أهل لذاكا

[5] قال: وأما التائية فهي عند أهل العلم- يعني الظّاهر- غير مرضية، مشعرة بأمور رديئة.

وكان عشاقا بعشق مطلق الجمال، حتّى أنه عشق بعض الجمال. بل زعم بعض الكبار أنه عشق برنيّة [6] بدكان عطّار.

وذكر القوصي [7] في «الوحيد» أنه كان للشيخ جوار بالبهنسا يذهب

[1] وعجزه:

روحي فداك عرفت أم لم تعرف

[2] وهي في «ديوانه» ص (134- 139) .

[3] وعجزه:

فما اختاره مضنى به، وله عقل

[4] وهي في «ديوانه» ص (156- 161) .

[5] وعجزه:

وتحكّم، فالحسن قد أعطاكا

[6] جاء في «لسان العرب» (برن) : البرنيّة: شبه فخّارة ضخمة خضراء ... وقيل: إناء من الخزف.

[7] هو عبد الغفّار بن أحمد بن عبد المجيد الأقصري ثم القوصي، المعروف بابن نوح، من مشاهير متصوفة مصر. مات سنة (708 هـ) . وكتابه الذي أشار إليه المؤلف- رحمه الله تعالى- هو «الوحيد في سلوك أهل التوحيد» وهو مخطوط لم يطبع بعد. انظر «حسن المحاضرة» (1/ 424) و «كشف الظنون» (2/ 2005) و «الأعلام» للزركلي (4/ 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت