فهرس الكتاب

الصفحة 3675 من 6181

وإن تقطّب وجهي حين تبسم لي ... فعند بسط الموالي يحسن الأدب

عاطيتها من بنات التّرك غانية ... لحاظها لأسود والسّود قد غلبوا [1]

يا قلب [2] أردافها مهما برزت [3] بها ... قف لي عليها وقل: لي هذه الكثب

وإن مررت بشعر فوق قامتها ... بالله قل لي: كيف البان والعذب

تحكي الثنايا التي أبدته من حبب ... لقد حكيت ولكن فاتك الشّنب

وله:

عيّرتني بالسّقم إنك مشبهي ... ولذاك خصرك مثل جسمي ناحلا

وأراك تشمت إذ رأيتك سائلا ... لا بدّ أن يأتي عذارك سائلا

قال الذهبي: تخرّج به الأصحاب، وكان أحد الأذكياء.

وقال ابن شهبة: توفي في ذي الحجّة بالقاهرة، ودفن بالقرافة بتربة القاضي فخر الدّين ناظر الجيش.

ولما بلغت وفاته ابن تيميّة قال: أحسن الله عزاء المسلمين فيك يا صدر الدّين.

وفيها، على خلاف في ذلك [4] ، محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجزري ثم المصري شمس الدّين أبو عبد الله [5] . ولد سنة سبع وثلاثين وستمائة.

واشتغل بالعلم وأخذ بقوص عن الأصفهاني [6] وسمع، ودرّس، وأفتى في مذهب الشافعي، وخطب بجامع طولون، ودرّس بالشّريفيّة والمعزّيّة [6] ، وشرح «منهاج

[1] في هذا البيت خلاف عند الصفدي في «الوافي» .

[2] في «آ» و «ط» : «ما قلت» وأثبت لفظ «الوافي» .

[3] في «الوافي بالوفيات» : «مهما مررت بها» وهو أجود.

[4] قلت: لم أقف على من ذكره في عداد وفيات سنة (716) سوى المؤلف رحمه الله تعالى.

[5] انظر «ذيول العبر» ص (63) و «طبقات الشافعية الكبرى» (9/ 275- 276) و «الدّرر الكامنة» (4/ 299- 300) و «طبقات الشافعية» للإسنوي (1/ 383- 384) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (2/ 309- 310) و «النجوم الزاهرة» (9/ 221) و «حسن المحاضرة» (1/ 544) و «درة الحجّال» (2/ 19- 21) و «الأعلام» (7/ 151) .

[6] ما بين الرقمين سقط من «ط» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت