فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 6181

قال ابن قتيبة: كان يعلّم [الصبيان] [1] بالطائف واسمه كليب، وأبوه أيضا يوسف كان معلّما [2] .

وقال مالك [3] بن الرّيب [4] في الحجّاج:

فماذا عسى الحجّاج يبلغ جهده ... إذا نحن جاوزنا حفير [5] زياد

فلولا بنو مروان كان ابن يوسف ... كما كان عبدا من عبيد إياد

زمان هو العبد المقرّ بذلّه ... يراوح غلمان القرى ويغادي

وقال آخر:

أينسى كليب زمان الهزال ... وتعليمه سورة الكوثر

رغيف له فلكه ما يرى ... وآخر كالقمر الأزهر

يريد أن خبز المعلّمين مختلف.

ولما حضرته الوفاة قال للمنجّم: هل ترى ملكا يموت؟ قال: بلى، ولست به، أرى ملكا يموت يسمى كليبا، قال: أنا والله كليب كانت أمي سمّتني. انتهى.

وتمثّل حينئذ بقول عبيد بن سفيان العكليّ:

يا ربّ قد حلف الأعداء واجتهدوا ... أيمانهم أنّني من ساكني النّار

[1] لفظة: «الصبيان» ليست في الأصل، والمطبوع، وإنما أثبتناها من «العقد الفريد» لابن عبد ربه.

[2] لم أر هذا النقل عند ابن قتيبة في «المعارف» في النسخة التي بين يدي، وإنما هو في «العقد الفريد» لابن عبد ربه (5/ 275) ، وقد نسبه لابن قتيبة.

[3] في المطبوع: «ملك» .

[4] في الأصل: «مالك بن أبي يزيد» ، وفي المطبوع: «ملك بن أبي يزيد» ، وكلاهما خطأ، والتصحيح من «العقد الفريد» لابن عبد ربه (5/ 275) ، و «الشعر والشعراء» لابن قتيبة ص (221) بتحقيق الدكتور مفيد قميحة، ومراجعة الأستاذ نعيم زرزور، طبع دار الكتب العلمية، و «شرح أبيات المغني» للبغدادي (5/ 14) ، و «الأعلام» للزركلي (5/ 261) .

[5] كذا في الأصل، والمطبوع: و «العقد الفريد» ، وفي «الشعر والشعراء» لابن قتيبة: «قناة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت