فهرس الكتاب

الصفحة 4017 من 6181

كان مشهورا بالعلم، منصوبا للفتوى، وكان يوقّع عند الحكام.

مات في ثالث رمضان.

وفيها الشّريف جمال الدّين عبد الله بن محمد بن محمد الحسيني النيسابوري [1] .

كان بارعا في الأصول والعربية، وولي تدريس الأسدية بحلب وغيرها، وأقام بدمشق مدة وبالقاهرة مدة، وولي مشيخة بعض الخوانق. وكان يتشيّع، وكان أحد أئمة المعقول، حسن الشّيبة.

وهو القائل:

هذّب النّفس بالعلوم لترقى ... وترى الكلّ وهو للكلّ بيت

إنّما النّفس كالزّجاجة والعق ... ل سراج وحكمة الله زيت

فإذا أشرقت فإنّك حيّ ... وإذا أظلمت فإنّك ميت

توفي في هذه السنة عن سبعين سنة.

وفيها علي بن عبد الوهاب بن علي السّبكي [2] .

ولي خطابة الجامع الأموي بعد أبيه وله عشر سنين، ودرّس في حياة أبيه بالأمينية وعمره سبع سنين، ومات كما تقدم [3] مع ولدي عمّه [4] في يوم واحد.

وفيها علي بن عثمان بن أحمد بن عمر بن أحمد بن هرماس بن مشرف [5]

[1] انظر «إنباء الغمر» (1/ 118- 119) و «الدّرر الكامنة» (2/ 286- 287) .

[2] انظر «إنباء الغمر» (1/ 121- 122) و «الدّرر الكامنة» (3/ 80) وقد سقطت معظم الترجمة منه فلتستدرك من «الإنباء» .

[3] انظر ترجمة ابن عمّه «عبد الله بن أحمد بن علي السّبكي» المتقدمة قبل قليل ص (417) .

[4] هما «عبد الله بن أحمد بن علي السّبكي» و «عبد العزيز بن أحمد بن علي السبكي» كما في ترجمة ابن عمّه المتقدمة.

[5] في «آ» و «ط» : «ابن شرف» والتصحيح من «إنباء الغمر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت