فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 6181

أن ذكر أيضا أن أبا هريرة كان يسبّح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة. وسلسل إليه حديثا بالسبحة [1] ، والله أعلم.

وفيها قاضي المدينة سعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف الزّهريّ المدني.

قال شعبة: كان يصوم الدّهر، ويختم كل يوم [2] .

وعبد الكريم بن مالك الجزريّ الحرّانيّ [3] الحافظ كهلا.

قال في «المغني» [4] : ثقة مشهور توقّف فيه ابن حبّان.

وفيها وهب بن كيسان المدنيّ المؤدّب عن سنّ عالية.

وفيها، أو في سنة تسع، إسماعيل السّديّ الكوفيّ المفسر المشهور [5] .

وفيها، وقيل: سنة ثمان، توفي أبو إسحاق عمرو [6] بن عبد الله السّبيعي الكوفي شيخ الكوفة وعالمها، له نحو المائة. رأى عليا، وغزا الرّوم زمن معاوية.

[1] أقول: ليس ذلك دليلا على صحة الحديث المسلسل بالسبحة، كما أنه ليس دليلا على السبحة نفسها، والأولى التسبيح بالأصابع، لأنهن مستنطقات. (ع) .

[2] أقول: ليس معنى ذلك أن هذا هو السنة، بل الأفضل أن يصوم يوما ويفطر يوما، وأن لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث. (ع) .

[3] نسبة إلى حرّان الجزيرة. انظر «الأمصار ذوات الآثار» للذهبي ص (58) بتحقيقي، طبع دار ابن كثير.

[5] انظر «الأنساب» للسمعاني (7/ 62) بإشراف والدي الشيخ عبد القادر الأرناؤوط حفظه الله تعالى.

[6] في الأصل: «عمر» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع، وهو الصواب. انظر «الأنساب» للسمعاني (7/ 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت