فهرس الكتاب

الصفحة 5119 من 6181

خدم المولى مؤيد زاده، وترقّى في التداريس إلى دار الحديث بالمدينة المنورة، وكان حليما، كريما، ينظم الأشعار التركية، لكن كان في مزاجه اختلال.

وتوفي بالمدينة المنورة.

وفيها المولى الشهير بأمير حسن [1] أحد موالي الرّوم الحنفي.

برع وفضل ودرّس وترقّى في التداريس، حتى أعطي دار الحديث بأدرنة، ومات عنها، وكان مشتغلا بالعلم، وله «حواش» على «شرح الرسالة» في آداب البحث [2] لمسعود الرّومي، و «حواش» على «شرح الفرائض» للسيد، وغير ذلك.

وفيها زين العابدين بن العجمي الرّومي الشافعي [3] نزيل دمشق.

قال ابن طولون: أصله من بغداد، واشتغل، بتبريز، وولي تدريسا بمدينة طوقات [ورتّب له أربعون عثمانيا، ثم تركه وتصوف على طريقة النقشبندية، ثم ورد دمشق] [4] وأقرأ فيها الأفاضل، ومات شهيدا بالطّاعون يوم الخميس خامس عشر شوال.

وفيها تقريبا محي الدّين عبد القادر بن عبد العزيز بن جماعة المقدسي الشافعي [5] الصوفي القادري، الإمام العارف بالله تعالى.

أخذ عنه العلّامة نجم الدّين الغيطي حين ورد عليهم القاهرة سنة ثلاثين، أخذ عنه علم الكلام، وتلقّن منه الذكر. قاله في «الكواكب» .

وفيها- تقريبا- كريم الدّين عبد الكريم بن عبد القادر بن عمر بن محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الجعبري [6] المقرئ الإمام العلّامة، صاحب «الشرح على الشاطبية» والمصنّفات المشهورة.

[1] ترجمته في «الشقائق النعمانية» ص (285) .

[2] في «آ» : «في آداب الحديث» .

[3] ترجمته في «الكواكب السائرة» (2/ 146) .

[4] ما بين الرقمين سقط من «آ» .

[5] ترجمته في «الكواكب السائرة» (2/ 176) .

[6] ترجمته في «الكواكب السائرة» (2/ 177) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت