وتوفي في العشر الأواخر من شعبان بالقاهرة، ودفن بجوار الإمام الشافعي، رضي الله عنه، وكتب على قبره:
ألا يا مالك العلماء يا من ... به في الأرض أثمر كل مغرس
لئن أوحشت تونس بعد بعد ... فأنت بمصر ملك الحسن تونس
وفيها شمس الدّين محمد الدّمنهوري المصري [1] المالكي الشيخ العلّامة.
توفي بمصر في أواخر ربيع الثاني.
وفيها محيي الدّين يحيى بن إبراهيم بن قاسم بن الكيّال [2] الإمام المحدّث.
سمع على والده في «مسند الإمام أحمد» وباشر في الجامع الأموي. وكان له فيه قراءة حديث، وكان عنده حشمة، وأجازه البدر الغزّي.
وتوفي يوم الاثنين سلخ القعدة.
[1] ترجمته في «الكواكب السائرة» (2/ 72) .
[2] ترجمته في «الكواكب السائرة» (2/ 58) .