فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 6181

توفيت سنة خمس وثمانين ومائة ولا يصح اجتماع السّريّ [1] بها، فإنه عاش حتّى نيّف على [2] الخمسين ومائتين.

وروي أن سفيان الثّوري قال بحضرتها: وا حزناه. قالت: لا تكذب، وقل: وا قلّة حزناه.

وسمعته يقول: اللهم إني أسألك رضاك، فقالت: تسأل رضا من لست عنه براض.

ورآها بعض إخوانها في المنام، فقالت: هداياك تأتينا على أطباق من نور مخمّرة [3] بمناديل من نور.

وقبرها على رأس جبل يسمى الطّور بظاهر بيت المقدس.

وقيل: ذلك قبر رابعة أخرى غير العدويّة.

وقيل لها في منام: ما فعلت عبيدة بنت أبي كلاب [4] ؟ قالت: سبقتنا إلى الدرجات العلا. قيل: ولم ذلك؟ قالت: لم تكن تبالي على أي حال أصبحت من الدّنيا وأمست [5] .

[1] هو السري بن المغلس السّقطي. المتوفى سنة (253) ، وسوف ترد ترجمته في المجلد الثالث من كتابنا هذا إن شاء الله.

[2] في الأصل: «حتى نيف عن» وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب.

[3] في «مرآة الجنان» : «الخمر» .

[4] انظر ترجمتها في «صفة الصفوة» لابن الجوزي (4/ 34- 35) .

[5] قلت: والمؤلف نقل خبر رابعة عن «وفيات الأعيان» لابن خلكان (2/ 285- 288) ، و «مرآة الجنان» لليافعي (1/ 305- 306) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت