فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 6181

يهله [1] أن قال له: الظلم ببابك فاش، وأبو جعفر أبو جعفر.

حيّاه يوما المنصور فلم يقم له، فقيل له: لا تقوم لأمير المؤمنين؟

فقال: إنما يقوم النّاس لربّ العالمين.

وفيها عبد العزيز بن أبي روّاد [بمكّة] [2] روى عن عكرمة، وسالم وطائفة، وخرّج له الأربعة.

قال في «المغني» [3] : عبد العزيز بن أبي روّاد [ميمون] [4] ، صالح الحديث، ضعّفه ابن الجنيد.

وقال ابن حبّان: روى عن نافع، عن ابن عمر نسخة موضوعة. انتهى.

وقال في «العبر» [5] : توفي بمكّة. روى عن عكرمة، وسالم، وطائفة.

قال ابن المبارك: كان من أعبد النّاس.

وقال غيره: كان مرجئا. انتهى.

وقال ابن الأهدل: رأت امرأة بمكّة الحور العين حول الكعبة كهيئة العرس، فقالت: ما هذا؟ فقيل: زواج عبد العزيز، فانتبهت فإذا هو مات.

وفيها عكرمة بن عمّار اليماميّ [6] روى عن طاووس وجماعة، وخرّج له الأربعة، ومسلم.

[1] في «العبر» للذهبي (1/ 231) : «فلم يؤهله» وهو خطأ، وفي «تهذيب التهذيب» لابن حجر (9/ 306) : «فلم يهبه» : أي فلم يخف منه.

[2] لفظة «مكة» سقطت من الأصل، وأثبتها من المطبوع.

[4] زيادة من «المغني» .

[6] في الأصل: «اليماني» وهو تحريف، وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب.

قال ابن الأثير: اليمامي: هذه النسبة إلى اليمامة، وهي مدينة بالبادية من بلاد العوالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت