فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 6181

إليه، فلما قرّب الخارجيّ إليه، أخذ الخارجيّ السيف من بعض الحرس، وأقبل يريد موسى، فتنحّت وكلّ من كان معي، وإنه [1] لواقف على حماره ما يتحلحل، فلما أن قرب منه [الخارجيّ] [2] صاح موسى: اضربا عنقه، وليس وراءه أحد منّا، فأوهمه، فالتفت الخارجيّ [لينظر] [3] وجمع موسى نفسه ثم طفر عليه [4] فصرعه، وأخذ السيف من يده فضرب به عنقه.

قال [5] . فكان خوفنا منه أكثر من الخارجي، فو الله ما أنكر علينا تنحّينا، ولا عذلنا [على ذلك] [6] ولم يركب حمارا بعد ذلك اليوم، ولا فارقه سيف [7] . انتهى.

وحدّث عبد الله بن الضّحّاك عن الهيثم بن عدي، قال: وهب المهديّ لموسى الهادي سيف عمرو بن معدي كرب الصّمصامة، فدعا به موسى بعد ما ولي الخلافة، فوضعه بين يديه، ودعا بمكتل [8] دنانير، وقال لحاجبه: ائذن للشعراء، فلما دخلوا، أمرهم أن يقولوا في السيف، فبدأهم ابن يامين البصري فقال:

[1] يعني موسى الهادي.

[2] زيادة من «مروج الذهب» .

[3] زيادة من «مروج الذهب» .

[4] في «مروج الذهب» : «ظهر عليه» .

قال ابن منظور: الطّفر: وثبه في ارتفاع، كما يطفر الإنسان حائطا، أي يثبه ... وقد طفر يطفر طفرا: وثب في ارتفاع. «لسان العرب» (طفر) .

[5] القائل إبراهيم بن المهدي.

[6] زيادة من «مروج الذهب» .

[7] في «مروج الذهب» : «ولا فارقه سيفه» .

[8] قال ابن منظور: المكتل والمكتلة: الزّبيل الذي يحمل فيه التمر أو العنب إلى الجرين، وقيل: المكتل شبه الزّبيل يسع خمسة عشر صاعا. «لسان العرب» (كتل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت