فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 6181

وفي ذي القعدة الإمام حسين بن علي الجعفيّ، مولاهم، الكوفيّ، المقرئ الحافظ. روى عن الأعمش وجماعة.

قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أفصل منه، ومن سعيد بن عامر [1] الضّبعي.

وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: إن بقي أحد من الأبدال فحسين [2] الجعفي، وكان مع تقدّمه في العلم رأسا في الزهد والعبادة.

وقال ابن ناصر الدّين: هو ثقة، وكان يقال له: راهب الكوفة.

وفيها الحسين بن الوليد النيسابوري [الفقيه] [3] . رحل وأخذ عن مالك بن مغول وطبقته. وقرأ القرآن على الكسائي. وكان كثير الغزو والجهاد والكرم.

وفيها خزيمة بن خازم [4] الخراسانيّ الأمير، أحد القوّاد الكبار العباسيّة.

وداود بن يحيى بن يمان العجليّ، ثقة.

وزيد بن الحباب أبو الحسين الكوفيّ. سمع مالك بن مغول وخلقا كثيرا [5] وكان حافظا صاحب حديث، واسع الرحلة، صابرا على الفقر والفاقة.

وفيها عثمان بن عبد الرّحمن الحرّانيّ الطرائفيّ، وكان يتتبّع [6] طرائف الحديث، فقيل له: الطرائفيّ. روى عن هشام بن حسّان وطبقته، وهو صدوق.

[1] في «العبر» للذهبي (1/ 339) : «سعد بن عامر» وهو خطأ فيصحح فيه.

[2] في الأصل: «فحسن» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع، وهو الصواب.

[3] زيادة من «العبر» للذهبي.

[4] في «العبر» : «خزيمة بن حازم» وهو تصحيف فيصحح فيه.

[5] في «العبر» : «وخلقا كبيرا» .

[6] في الأصل والمطبوع: «يتبّع» ، وفي «العبر» : «وكان يبيع» ، والتصحيح من «تهذيب الكمال» (2/ 914) مصورة دار المأمون للتراث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت