فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 6181

قد خرج إليّ [1] منها، رأسه رأس إنسان، وهو من أسفله إلى سرّته زاغ [2] في [ظهره، و] [3] صدره سلعتان [4] فكبّرت وهلّلت وفزعت، ويحيى يضحك، فقال بلسان فصيح [طلق] [5] ذلق [6] :

أنا الزّاغ أبو عجوة ... أنا ابن اللّيث واللّبوه

أحبّ الرّاح والرّيحا ... ن والنّشوة والقهوه

فلا عدوى يدي تخشى ... ولا تحذر لي سطوة [7]

ولي أشياء تستظرف ... بيوم [8] العرس والدّعوة

فمنها سلعة في الظّه ... ر لا تسترها الفروة

وأمّا السّلعة الأخرى ... فلو كان لها عروه

لما شكّ [9] جميع النّا ... س فيها أنّها ركوة [10]

ثم قال: يا كهل! أنشدني شعرا غزلا، فقال يحيى: قد أنشدك

[1] لفظة: «إليّ» لم ترد في المطبوع، و «الجليس والأنيس» .

[2] قال الفيروزآبادي: الزاغ: غراب صغير إلى البياض. «القاموس المحيط» (3/ 111) .

[3] ما بين حاصرتين زيادة من «الجليس والأنيس» للنهرواني.

[4] السلعة: ورم غليظ غير ملتزق باللحم يتحرك عند تحريكه، وله غلاف، ويقبل الزيادة لأنه خارج عن اللحم ... وزيادة تحدث في الجسد في العنق وغيره، تكون قدر الحمّصة إلى البطيخة. انظر: «القاموس المحيط» (3/ 41) ، و «المعجم الوسيط» (1/ 443) .

[5] زيادة مستدركة من «الجليس والأنيس» .

[6] في الأصل، والمطبوع: «زلق» وهو تحريف، والتصحيح من «الجليس والأنيس» . قال في «مختار الصحاح» ص (223) : ذلق اللسان، أي صار حادا، ويقال أيضا ذلق اللسان بالضم ذلقا بوزن ضرب فهو ذليق بيّن الذّلاقة.

[7] لفظ البيت في الأصل، والمطبوع:

فلا غدري بدا يخسى ... ولا يحذر لي سطوة

وأثبت ما جاء في «الجليس والأنيس» مصدر المؤلف.

[8] في الأصل، والمطبوع: «يوم» ، والتصحيح من «الجليس والأنيس» .

[9] في الأصل، والمطبوع: «لما شكّت» وأثبت ما في «الجليس والأنيس» .

[10] الأبيات في «الجليس والأنيس» (2/ 72) و «حياة الحيوان الكبرى» (الزاغ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت