4-عدم التكلف والبحث عن التفصيلات، بل كان التفسير في هذه المرحلة يهدف إلى بيان المعنى المراد بأوجز عبارة وأقصرها [1] .
5-أنهم ( - رضي الله عنهم - ) جمعوا في تفسيرهم بين المعقول الصحيح والمنقول.
6-قلة الإسرائيليات وهي مع قلتها لا تخرج عن القصص والأخبار، التي أجاز لهم النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) التحدث بها عن بني إسرائيل على ما سبق بيانه [2] .
7-عدم وجود الانتصار للمذاهب الدينية بما جاء في كتاب الله؛ لأن الاختلاف المذهبي لم يقم إلا بعد عصر الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) [3] .
ب/ مميزات تفسير جابر ( - رضي الله عنه - ) :
1-أن عدد ما روي عن جابر في التفسير متوسط مقارنة بعدد ما روي عن غيره من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
2-أبرز جوانب التفسير عنده ( - رضي الله عنه - ) جانب الاجتهاد، ولذا فإن غالب أقواله في آيات الأحكام وجاء أغلبها في الثلث الأول من القرآن [4] .
3-تفسير القرآن بالسنة النبوية، وما دلت عليه من الجوانب البارزة في تفسيره ( - رضي الله عنه - ) [5] .
4-جابر ( - رضي الله عنه - ) مقل بالنسبة لتفسير القرآن بالقرآن.
(1) انظر تاريخ علم التفسير ومناهج المفسرين (ص: 21) .
(2) سبق بيان ذلك في المبحث الخامس من الفصل الثاني.
(3) انظر: التفسير والمفسرون (1 / 66 ) ، وقال الذهبي -رحمه الله-:"ندرة الاستنباط للأحكام الفقهية من الآيات القرآنية"وعندي - والله أعلم - أن في العبارة نظر، لأن كثيرا من الآيات التي فسرها جابر ( - رضي الله عنه - ) كانت في الأحكام فكيف بالمكثرين وفقهاء الصحابة أمثال ابن عباس وابن مسعود وعلي بن أبي طالب وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.
(4) انظر فقهه وعلمه في المبحث الأول من الفصل الأول، والمبحث السادس من الفصل الثاني.
(5) انظر المبحث الثاني من الفصل الثاني.