والإمام النووي [1] ، والإمام البقاعي [2] [3] .
لكن قال الحافظ ابن حجر [4] - رحمه الله:"ما ذكروه من أن سبب النزول مرفوع يعكر على إطلاقه ما إذا استنبط الراوي السبب كما في حديث زيد بن ثابت [5] :"
(1) الإمام النووي: يحيى بن شرف بن مري النووي الدمشقي، أبو زكريا الحافظ الفقيه الشافعي، تصانيفه كثيرة منها: الأربعون النووية، وروضة الطالبين. مات -رحمه الله- سنة ست وسبعين وست مائة.
انظر: تذكرة الحفاظ (4/1470) ، والطبقات الكبرى للشافعية للسبكي (8/395) ، ومعجم المؤلفين (13/202) .
(2) الإمام البقاعي: إبراهيم بن عمر بن حسن الرُّباط، البقاعي الشافعي، محدث ومفسر له كتاب كبير في التفسير يسمى:"نظم الدرر في تناسب الآيات والسور". مات -رحمه الله- سنة خمس وثمانين وثمان مائة.
انظر: شذرات الذهب (7/339) ، وطبقات المفسرين للسيوطي (1/347) ، والبدر الطالع (1/19) .
(3) انظر: مقدمة علوم الحديث (ص:50) ، والتقريب مع التدريب (1/156-157) ، والنكت الوفية للبقاعي (ص: 57) .
(4) الحافظ ابن حجر: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني، الشافعي الإمام العلم، نشأ يتيمًا، واشتغل في صغره بالعلم، له تصانيف مشهورة منها فتح الباري وهو من أعظم الكتب في بابه، وغيره كثير، مات - رحمه الله - سنة اثنتين وخمسين وثمان مائة.
انظر: الضوء اللامع (2 / 33 ) ، والبدر الطالع (ص: 103) ، والأعلام للزركلي (1 / 178 ) .
(5) زيد بن ثابت: بن الضحاك بن زيد النجاري الأنصاري الخزرجي، أبو سعيد، وقيل: أبو ثابت، يقال أول مشاهده الخندق، وهو أحد أصحاب الفتوى وأحد كتاب الوحي. اختلف في وفاته ( - رضي الله عنه - ) ما بين خمس وأربعين إلى ست وخمسين.
انظر: الطبقات الكبرى (2/358) ، والاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/537) ، والإصابة في تمييز الصحابة (2/592) .