واحد، وفي كل حي واحد، وهي كهان ينزل عليها الشياطين" [1] ."
± رجال الإسناد:
القاسم: شيخ الطبري، روى عنه في تفسيره أكثر من ألف رواية تقريبا، ومرة ينسبه فيقول القاسم بن الحسن [2] ، ومرة لا ينسبه كالحال هنا -وهو الغالب- فيقول: حدثنا القاسم. وشيخه فيما رواه عنه الحسين بن داود المصيصي الذي صنف كتابا في التفسير -
كما سيأتي- وغالب هذه الروايات شيخ المصيصي فيها حجاج. وشيخ حجاج ابن جريج -بهذه السلسلة- وحجاج قد سمع التفسير من ابن جريج إملاء [3] -كما سيأتي- وقد روى الطبري عن شيخه القاسم بن الحسن في الجزء الأول من تاريخه [4] أكثر من خمسين رواية كلها تفسيرية بالإسناد السابق، أما في تهذيب الآثار فلم أقف له إلا على رواية واحدة وهي تفسيرية بالإسناد السابق أيضا [5] .
ومع هذا الإكثار عنه فلم أقف على ترجمة له، وكذا قال الشيخ محمود شاكر"وأما القاسم بن الحسن شيخ الطبري فلم أجد له ترجمة" [6] .
والذي يظهر لي -والله أعلم- أن القاسم يروي كتابا عن الحسين بن داود في التفسير وقد صنف الحسين في التفسير، كما نص على ذلك من ترجم له، وكتابه مشهور [7] ، وكان مصدرا لجمع من الأئمة [8]
(1) جامع البيان (3 / 20) (رقم الأثر: 5846) .
(2) انظر: جامع البيان 1/93، 105، 106، 111، 114، 118، 128، 130، وغيرها كثير).
(3) وهذا من أعلى مراتب التحمل وأقواها.
انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص: 241) .
(4) انظر: تاريخ الطبري (1/33-552) .
(5) تهذيب الآثار (1/459) (رقم الأثر:745) .
(6) جامع البيان تحقيق محمود شاكر (7/507) الأثر رقم (8398) .
(7) قال الكتاني في الرسالة المستطرفة (1/68) في كلامه على الحسين:"صاحب التفسير المسند المشهور".
(8) مثل ابن جرير، وابن مردويه.
انظر: تخريج الأحاديث والآثار للزيلعي (2/93) . وأبو إسحاق السلمي. انظر: تاريخ مدينة دمشق (6/276) .
وابن العطار. انظر: تاريخ بغداد (3/204) ، وغيرهم.