الصفحة 231 من 489

43 -قال الإمام ابن أبي حاتم - رحمه الله: حدثنا أبي، ثنا عمرو بن الصلت، ثنا علي بن عاصم، عن الفضل بن عيسى الرقاشي، حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال:"لما كلم الله تعالى موسى يوم الطور [1] ، كلمه بغير الكلام الذي كلمه يوم ناداه، فقال له موسى: يا رب، هذا كلامك الذي كلمتني به؟ قال: لا، يا موسى، إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان، ولي قوة الألسنة كلها، وأنا أقوى من ذلك، فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل، قالوا: يا موسى، صف لنا كلام الرحمن، فقال: لا أستطيعه. قالوا: فشبه، قال: ألم تروا إلى صوت الصواعق فإنها قريب منه وليس به" [2] .

± رجال الإسناد:

­ أبي: هو محمد بن إدريس، أبو حاتم الرازي، إمام مشهور [3] .

­ عمرو بن الصلت: الرازي، روى عن حرمي بن عمارة وغُندر، قال أبو محمد روى عنه أبي، وسألته عنه فقال: صدوق [4] .

­ علي بن عاصم: بن صهيب الواسطي التيمي، مولاهم، صدوق يخطئ ويصر، رمي بالتشيع. مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين [5] .

(1) الطور: الجبل الذي ذكره الله في كتابه، وهو جبل في صحراء سيناء شرقي مصر. كلم الله تعالى عليه موسى عليه السلام.

انظر: معجم البلدان (3/300) ، والأماكن (1 / 639) ، وتاريخ مكة قديما وحديثا (ص: 35) .

(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (4 / 1119) (رقم الأثر:6286) .

(3) تقدمت ترجمته في القسم الأول من البحث (ص:71) .

(4) الجرح والتعديل (6 / 241) .

(5) انظر: تقريب التهذيب (ص: 403) ، تهذيب التهذيب (7 / 302) ، الكاشف (2 / 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت