قال ابن حبان"كان ممن يروي الموضوعات، لا يحل ذكره إلا على سبيل"
الاعتبار". مات سنة ثنتين وسبعين ومائة [1] ."
ثابت: هو ابن هرمز الكوفي، أبو المقدام، الحداد المشهور بكنيته، من السادسة، وثقه الذهبي [2] .
أبو جعفر: هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الباقر، ثقة، فاضل. مات سنة ثمان عشرة ومائة [3] .
± درجة الإسناد:
ضعيف جدا، لشدة ضعف عمرو بن ثابت.
± تخريج الأثر والحكم عليه:
أخرجه سعيد بن منصور في سننه كما سبق، ومن طريقه البيهقي مطولا [4] . وإسناده ضعيف جدا، لشدة ضعف عمرو بن ثابت.
وأورده السيوطي [5] مطولا، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :
عن أبي هريرة ( - رضي الله عنه - ) في قوله: { لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ } ، قال:"خروج عيسى صلوات الله عليه" [6] .
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما-:" { لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ } يعني: بعد نزول عيسى عليه السلام لا يبقى أحد إلا ودخل في دين الإسلام ولو كره المشركون" [7] .
وعنه ( - رضي الله عنه - ) قال:"بعث الله محمدًا ليظهره على الدين كله فديننا فوق الملل، ورجالنا فوق نسائهم، ولا يكون رجالهم فوق نسائنا" [8] .
(1) انظر: تقريب التهذيب (ص: 419) ، وتهذيب التهذيب (8/9) ، الضعفاء الكبير (3/261) ، والمجروحين لابن حبان (2/76) .
(2) انظر: تقريب التهذيب (ص: 133) ، وتهذيب الكمال (2 / 15) ، والكاشف (1 / 283) .
(3) انظر: تقريب التهذيب (ص: 497) ، وتهذيب التهذيب (9 / 311) ، والكاشف (2 / 202) .
(4) سنن البيهقي الكبرى (9 / 180) (ك: السير، ب: إظهار دين النبي( - صلى الله عليه وسلم - ) على الأديان) (ح رقم: 18392) .
(5) الدر المنثور (4 / 161) .
(6) تفسير الثوري (ص: 125) .
(7) تفسير السمرقندي (2 / 54) .
(8) طبقات المحدثين بأصبهان (2/6) .