الصفحة 312 من 489

وأخرجه أحمد [1] بلفظ مسلم أيضًا من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا من أوله إلى آخره.

وبنحوه الطبراني [2] ، وقد خالف ابن لهيعة الثقات - رَوْح بن عبادة، وأبا عاصم - في رفع الحديث. ومثله لا يقبل تفرده فكيف إذا خالف.

وأورد السيوطي [3] نحوًا من الطرف الأول من رواية مسلم إلى قوله نورا، وعزاه إلى أحمد، ومسلم، والدارقطني .

± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :

روي عن الصحابة في معنى الورود في الآية أربعة أقوال:

القول الأول: أن المراد بالورود الممر على الصراط وهذا معنى قول جابر السابق، وروي أيضا عن ابن عباس [4] ، وعبد الله بن مسعود [5] ، وأبي هريرة [6] رضي الله عنهم أجمعين.

القول الثاني: الدخول: روي هذا المعنى عن علي بن أبي طالب [7] ، وابن عباس [8] ،وابن مسعود [9] ، وعبد الله بن رواحة [10] [11] ، وعن عثمان بن مظعون [12]

(1) مسند أحمد (23 / 63-64) (ح رقم: 14721) .

(2) المعجم الأوسط (9 / 38) (ح رقم: 9057) .

(3) الدر المنثور (8 / 327) .

(4) التمهيد (6 / 356) .

(5) الكشاف للزمخشري (3 / 36) .

(6) جامع البيان (8 / 367) (رقم الأثر: 23857) .

(7) تفسير النسفي (3 / 44) .

(8) تفسير مجاهد (1 / 388) .

(9) تحفة الأحوذي (8 /480) .

(10) عبد الله بن رواحة: بن ثعلبة بن امرئ القيس الأنصاري، يكنى: أبا محمد، الشاعر المشهور، أحد النقباء يوم العقبة شهد بدرا وما بعدها، واستشهد في معركة مؤتة ( - رضي الله عنه - ) .

انظر: الاستيعاب بمعرفة الأصحاب (2/536) ، وسير أعلام النبلاء (1/230) ، والإصابة في تمييز الصحابة (4/82) .

(11) حلية الأولياء (1 / 118) .

(12) عثمان بن مظعون: بن حبيب بن وهب القرشي الجمحي، أبو السائب أسلم قديما. شهد بدرا، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين. مات ( - رضي الله عنه - ) سنة اثنتين، وهو أول من دفن بالبقيع.

انظر: التاريخ الأوسط (1/20) ، والإكمال لرجال أحمد (ص: 290) ، وحلية الأولياء (1/102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت