الصفحة 8 من 227

وقد اعتمدت على مصادر كثيرة ومتنوّعة شملت اللغويّة، والنحويّة، والبلاغيّة، وكتب التفسير، فأهمّ المصادر اللغويّة، مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهانيّ، والفروق اللغويّة لأبي هلال العسكريّ والمعجمات مثل لسان العرب لابن منظور، وأهمّ المصادر النحويّة، كتاب سيبويه، ومغني اللبيب لابن هشام، ومعاني النحو لفاضل السامرّائيّ، والمفصّل في تأريخ النحو لمحمّد خير الحلوانيّ، وتعدّد المعنى الوظيفيّ للأدوات النحويّة لعبد الكاظم الياسريّ، أمّا البلاغيّة، فأهمّها، تلخيص البيان في مجازات القرآن للشريف الرضيّ والطراز المتضمّن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز للعلويّ، ومن بلاغة النظم العربيّ لعبد العزيز عرفة، وعلم المعاني وعلم البديع لعبد العزيز عتيق، ومعجم المصطلحات البلاغيّة لأحمد مطلوب. أمّا كتب التفسير، فأهمّها الكشّاف للزمخشريّ وأنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاويّ، وإرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم لأبي السعود، وروح المعاني للآلوسيّ والميزان في تفسير القرآن للطباطبائيّ، والتحرير والتنوير للطاهر بن عاشور، فضلًا عن كتب علوم القرآن التي أهمّها، البرهان في علوم القرآن للزركشيّ، والإتقان في علوم القرآن للسيوطيّ.

وقد واجه البحث صعوبات كثيرة لعلّ من أهمها، صعوبة التمييز والوصول إلى الدلالة الدقيقة في التعبير الافتراضيّ، إذ قد تتنوّع الدلالات وتختلف آراء العلماء في ذلك، فيجد الباحث صعوبة الحسم في أدق الدلالات وأقربها إلى السياق، فضلًا عن شحّة المصادر وعدم توفرها.

ولا أنسى أنْ أقدم شكري الخاص إلى أستاذتي المشرفة الدكتورة سعاد كريم خشيف، للجهد الكبير الذي بذلته معي في تقويم الرسالة، وإبداء ملاحظاتها على الفصول وتصحيح مسارها وترتيب فقراتها، فكانت مهندسة في منهج البحث وعالمة في طريقة التعبير عن الفكرة وصياغتها على أكمل وجه، فجزاها الله عن هذا الجهد خير الجزاء في الدنيا والآخرة لما فيه من خدمة لكتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. كما أقدم شكري لكلّ مَن أعانني على إكمال عملي في الرسالة، في المصادر التي يرفدني بها أو بملاحظة قيّمة يشير عليّ بها. ولا يفوتني أنْ أشكر السيد خالد حوير الشمس من كليّة الآداب جامعة ذي قار عمّا أبداه لي من يد العون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت