"لا يقتل الرجل منكم الرجل منكم، فيقاد به قصاصًا، فيكون بذلك قاتلًا"
نفسه؛ لأنّه كان الّذي سبّب لنفسه ما استحقتّ به القتل." [1] "
3 ـ دلالة الخبر على الوعيد والتهديد:
ومن ذلك قوله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا.} (الكهف: من الآية29) إذ ذكر أبو السعود أنّ الخبر في الآية"وعيد شديد وتأكيد للتهديد وتعليل لما يفيده من الزجر عن"
الكفر ..." [2] وهو كذلك لدى العلماء كالمبرّد [3] ، وأبي جعفر النحّاس [4] ،"
وغيرهما.
4 ـ دلالة الخبر على الدعاء:
ومثال ذلك قوله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ.} (محمد:20) فالمعنى"فويل لهم ... ومعناه الدعاء عليهم بأن يليهم لمكروه أو يؤول إليه أمرهم." [5] وهو قول الفرّاء (6) (ت 207 هـ) ، والزمخشريّ [6]
(1) جامع البيان 1/ 394.
(2) إرشاد العقل السليم 5/ 220.
(3) المقتضب 2/ 387.
(2) معاني القرآن 2/ 689.
(3) إرشاد العقل السليم 8/ 98.
(6) معاني القرآن 2/ 349.
(6) الكشّاف 4/ 327.
(2) معاني القران (النحاس) 2/ 1199.
(3) إرشاد العقل السليم 1/ 174.
(4) جامع البيان 2/ 18.
(5) ارشاد العقل السليم 2/ 56.