3 ـ مشاركته وجدانيًا وذلك بالفرح لفرحه؛ كزواجه، أو زواج قريب له، أو نجاحه، أو حصول نعمة له، أو تجددها، أو غير ذلك، وكذلك مشاركته وجدانيًا بالحزن لحزنه؛ كموت قريب له، أو مرضه، أو فقدان عزيز عليه، أو غير ذلك، والوقوف معه لمواساته.
4 ـ إشعاره بأن له قيمة ومكانة؛ وذلك بعيادته إذا مرض وتصبيره، والوقوف معه، والتنزه معه، وإجابة دعوته، وإكرامه، والاستماع إلى همومه ومشكلاته، والسعي في حلها، والسعي في قضاء دَيْنِه وحاجاته، وإشعاره أنك تحترم رأيه، وغير ذلك.
5 ـ مرافقته في بعض وسائل الارتقاء والتعلم؛ كحضور الدروس العلمية معه، والمحاضرات، والدورات الشرعية، وزيارة المخيمات الدعوية، والمكتبات الإسلامية، والتسجيلات، ومعارض الكتاب، وغير ذلك.
الخاتمة: وبعدُ: فهذه أخي المربي كلمات وخواطر سطرها أخ لك في الله، لا تعدو أن تكون أراءً شخصية، إن أصاب فيها فمن الله، وإن أخطأ فمن نفسه والشيطان، والله ورسوله بريئان مما يقول.
أيها المربي! شمِّر عن ساعديك، واعزم على العمل، وابحث عن المُعِين، وتوكل على الله، وليكن هدفك ساميًا، وهمتك عالية؛ لكي تستطيع أن تنتج بأقصى طاقة، ولا ترضَ بالقليل من العمل، واصدق الله يصدقك.
أيها المربي! إنه لا يكفي للقيام بواجب التربية والتوجيه الكلمات العاجلة، أو البرامج المرتجلة؛ فمن حق الشباب علينا وهم فلذات أكبادنا أن نُعنَى بتربيتهم، فهلاَّ نبادر في خطوات جادة للوصول إلى أسلوب أمثل في التوجيه والتربية! نأمل ذلك ونسأله سبحانه الإعانة...
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.
(1) رواه مسلم، صلاة المسافرين وقصرها (1209) . حطمه الناس، أثقلوه وأضعفوه. (2) رواه البخاري، كتاب الأدب (5664) .
(3) رواه النسائي، شرح السيوطي (3/80 ـ 81) . (4) صحيح الجامع (5718) ، السلسلة الصحيحة (349) .
(5) مختصر صحيح مسلم (1211) ، صحيح الجامع (5740) . (6) رواه مسلم، كتاب الإمارة (3408) .
(7) السلسلة الصحيحة (349) ، المشكاة (3697) ، صحيح الجامع (5695) .
(1) صحيح الجامع (6651) . (2) رواه البخاري فتح الباري (7/164) ، (3822) .
(3) صحيح ابن ماجه بتحقيق الألباني (1/3) ، حديث رقم (125) . (4) صحيح الجامع (6651) .