الذي يلف حياة الناس كلهم؛ ونتيجة لذلك كله أصبحنا نعاني من جفاف ماديٍ رهيب يحكم طوقه على مساحات واسعة من حياتنا.
ولذا لا بد من استعمال كل طريق مشروع في الوصول بهذه النفس إلى ما يرضي خالقها قبل أن تقدم عليه.
هذا؛ ونسأل الله ـ سبحانه تعالى ـ أن يأخذ بأيدينا إلى الخيرِ والسداد، وأن يثبتنا على قوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(*) معيد في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم.
(1) تفسير ابن كثير، 4/ 449.
(2) مدارج السالكين، 1/524.
(1) مداواة النفوس، 1/354، ضمن مجموع رسائل ابن حزم. وهذه الرسالة ماتعة في بابها، كتبها ابن حزم بعد أن عركته الأيام والسنون.
(2) السير، 6/20.
(3) السير، 7/ 260.
(4) السير، 10/476.
(5) الفوائد، ص 97.
(6) السير، 8/ 333.
(7) مدارج السالكين، 3/ 59.
(8) الفوائد، ص 51.
(1) الفوائد، ص 51.
(2) مدارج السالكين، 1/ 482.
(3) الوابل الصيب، 62.
(4) لا شك أن المسلم محكومٌ بهدف الوجود، وهو عبادة الله تعالى، والقصد من الهدف المشار إليه هو الأهداف الصغيرة التي توصل إلى هدف الوجود، والتي ترتقي بالنفس وتعمل على تطويرها وبنائها، كحفظ كتاب الله تعالى، أو حفظ سنته -صلى الله عليه وسلم-، أو نحو ذلك من الأهداف التى تسمو بالمسلم عن حياة البطالة والعبث.
مجلة البيان، العدد (207) ، ذو القعدة 1425،ديسمبر 2004 .
ـــــــــــــ