(16) في ظلال القرآن، 6/3219.
(17) الفرج بعد الشدة، للتنوخي، 1/154.
(18) قال الله ـ تعالى ـ: (( وَعَدَ اللَّهُ الَذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَذِي ارْتَضَى لَهُمْ... ) ) [النور: 55] . وعن تميم الداري قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلًا يذل به الكفر) أخرجه الإمام أحمد والحاكم والطبراني. وانظر في تخريج هذا الحديث وغيره من الأحاديث المبشرة بنصرة الإسلام كتاب: (البشائر بنصرة الإسلام) ، للشيخ محمد الدويش.
(19) أخرجه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ.
(20) كتاب حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ، ص 40.
(21) سير أعلام النبلاء، 4/325.
(22) كتاب حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ 96.
(23) حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ، 45.
(24) حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ، 117. (25) المرجع السابق، 23.
(26) انظر: الجواب الكافي، ص24، وما بعدها.
(27) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ومالك في الموطأ.
(28) أخرجه البخاري ومسلم والإمام أحمد في مسنده.
(29) مسألة الجبر هي قولهم: إن العبد لا فعل له البتة، ولا اختيار، إنما هو مجبور على فعل المعاصي.
(30) الإرجاء: هو اعتقاد أن الإيمان هو مجرد التصديق وأن الأعمال ليس من الإيمان وأن إيمان أفسق الناس كإيمان جبريل وميكائيل. وللاطلاع والتعرف على الجبر والإرجاء وفرقتي الجبرية والمرجئة، انظر: الملل والنحل، للشهرستاني، والفصل في الملل والأهواء والنحل، لابن حزم.
(31) أخرجه البخاري ومسلم والإمام أحمد.
(32) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، 9/95.
(33) المجموعة الكاملة، لمؤلفات الشيخ السعدي ـ رحمه الله ـ، 3/50.
(34) الفوائد، 86. (35) انظر: زاد المعاد، المجلد الثالث، ص922، وما بعدها.
(36) الفوائد، 166. (37) مفتاح دار السعادة، 424، وما بعدها.
مجلة البيان، العدد (134) ، شوال 1419،فبراير 1999 .
ـــــــــــــ