فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 780

كل ما دعا إليه ففيه الحياة) (36) فكفى بهذا باعثًا لكل مؤمن على امتثال كل ما أمر الله به رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ.

2-إدراك أهمية التعلق بحسن الظن بالله ومدى أثره على سلوك النفس المؤمنة في حياتها وحتى الممات، ومعرفة حال السلف وعظيم تمسكهم بهذا الأمر وحثهم عليه؛ فإن هذا أحرى في الاقتداء بهم وتمثل منهجهم.

3-ومن أهم البواعث والأسباب التي تفضي إلى حسن الظن بالله ـ تعالى ـ: التدبر والتفكر في أسماء الله وصفاته وما تقتضيه من معاني العبودية والإخلاص.

قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ: (والأسماء الحسنى، والصفات العلى مقتضية لآثارها من العبودية والأمر اقتضاءها لآثارها من الخلق والتكوين؛ فلكل صفة عبودية خاصة هي من موجباتها ومقتضياتها، أعني من موجبات العلم بها، والتحقق بمعرفتها وهذا مطّرد في جميع أنواع العبودية التي على القلب والجوارح(37) .

وفي الختام أرجو أن أكون قد وفقت في بيان هذا الأمر العظيم، وأسأل الله أن ينفع به وأن لا يحرمني أجره، وأن يغفر لي خطئي فيه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الهوامش:

(1) القاموس المحيط، 1566، ترتيب القاموس 3/130.

(2) أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجه والإمام أحمد.

(3) معالم السنن مع كتاب سنن أبي داود، 3/484.

(4) عون المعبود شرح سنن أبي داود، 8/382.

(5) الخبران في كتاب: (حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ) ، لأبي بكر بن أبي الدنيا، ص04.

(6) أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه والإمام أحمد.

(7) فتح الباري، 17/397.

(8) شرح صحيح مسلم، للنووي، 14/210.

(9) شرح صحيح مسلم، للنووي، 14/2.

(10) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي.

(11) زاد المعاد في هدي خير العباد، 3/299.

(12) تهذيب مدارج السالكين، 240.

(13) تهذيب مدارج السالكين، 300.

(14) حسن الظن بالله، 40.

(15) زاد المعاد، 3/235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت