عليه وسلم - والملائكة واستغفارهم للمؤمنين والمؤمنات، وعدم توقير القلب لله سبحانه، ونسيان الله ـ سبحانه ـ لعبده، وزوال النِّعم وحلول النِّقم) (3) .
ثانيًا: الأعراض الخاصة:
وهي التي نقصد بها الأعراض التي تؤثر على الجانب الدعوي التربوي.
ويمكن تقسيمها إلى قسمين:
الأول: استشعار الغربة الداخلية مع النفس؛ مثل:
1 ـ عدم الشعور بحلاوة العبادة، مثل: الفرائض، وقراءة القرآن الكريم، والذِّكر.
2 ـ تسرُّب اليأس إلى النفس.
3 ـ فقدان الأمل بموعوده ـ سبحانه ـ وموعود نبيه -صلى الله عليه وسلم - .
4 ـ عدم الشعور بلذَّة البذل الدعوي، وكأنه عمل روتيني وظيفي.
5 ـ عدم الإقبال على حضور اللقاءات التربوية ومجالس العلم والذِّكر.
6 ـ التقصير في عمل اليوم والليلة؛ من صلاة وذكر وقراءة القرآن الكريم.
7 ـ عدم الشعور باللَّهفة للقاء أولياء الله من الدعاة والصالحين المتحابين في الله.
8 ـ الشعور بالكآبة والحزن والاكتئاب، واستفحال هموم الدنيا والرزق.
9 ـ الفتور العبادي.
الثاني: استشعار الغربة الخارجية؛ وهذا على أنواع ومراتب:
(أ) الشعور بالغربة مع المؤسسة التربوية؛ مثل:
1 ـ عدم الهمَّة في إنجاز التكاليف.
2 ـ التقصير في الواجبات.
3 ـ المطالبة بالحقوق.
4 ـ كثرة النقد.
5 ـ استشعار الجفوة بينه وبين أعضاء المؤسسة، وضعف رابطة الأخوة والمحبة.
6 ـ الفتور الدعوي.
(ب) الشعور بالغربة مع المجتمع؛ مثل: ضعف الشعور بمفهوم الخروج إلى الناس، ومقتضياته؛ مثل:
1 ـ التقصير في الواجب الدعوي، والمهمة الرئيسة للمسلم مع مجتمعه من أمر بمعروف ونهي عن منكر.
2 ـ التقصير في فعل الخير.
3 ـ ضعف الشعور بحب الناس والقرب منهم.
4 ـ الفتور الانعزالي، وبغض مخالطة الناس.