فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 780

عليه وسلم - والملائكة واستغفارهم للمؤمنين والمؤمنات، وعدم توقير القلب لله سبحانه، ونسيان الله ـ سبحانه ـ لعبده، وزوال النِّعم وحلول النِّقم) (3) .

ثانيًا: الأعراض الخاصة:

وهي التي نقصد بها الأعراض التي تؤثر على الجانب الدعوي التربوي.

ويمكن تقسيمها إلى قسمين:

الأول: استشعار الغربة الداخلية مع النفس؛ مثل:

1 ـ عدم الشعور بحلاوة العبادة، مثل: الفرائض، وقراءة القرآن الكريم، والذِّكر.

2 ـ تسرُّب اليأس إلى النفس.

3 ـ فقدان الأمل بموعوده ـ سبحانه ـ وموعود نبيه -صلى الله عليه وسلم - .

4 ـ عدم الشعور بلذَّة البذل الدعوي، وكأنه عمل روتيني وظيفي.

5 ـ عدم الإقبال على حضور اللقاءات التربوية ومجالس العلم والذِّكر.

6 ـ التقصير في عمل اليوم والليلة؛ من صلاة وذكر وقراءة القرآن الكريم.

7 ـ عدم الشعور باللَّهفة للقاء أولياء الله من الدعاة والصالحين المتحابين في الله.

8 ـ الشعور بالكآبة والحزن والاكتئاب، واستفحال هموم الدنيا والرزق.

9 ـ الفتور العبادي.

الثاني: استشعار الغربة الخارجية؛ وهذا على أنواع ومراتب:

(أ) الشعور بالغربة مع المؤسسة التربوية؛ مثل:

1 ـ عدم الهمَّة في إنجاز التكاليف.

2 ـ التقصير في الواجبات.

3 ـ المطالبة بالحقوق.

4 ـ كثرة النقد.

5 ـ استشعار الجفوة بينه وبين أعضاء المؤسسة، وضعف رابطة الأخوة والمحبة.

6 ـ الفتور الدعوي.

(ب) الشعور بالغربة مع المجتمع؛ مثل: ضعف الشعور بمفهوم الخروج إلى الناس، ومقتضياته؛ مثل:

1 ـ التقصير في الواجب الدعوي، والمهمة الرئيسة للمسلم مع مجتمعه من أمر بمعروف ونهي عن منكر.

2 ـ التقصير في فعل الخير.

3 ـ ضعف الشعور بحب الناس والقرب منهم.

4 ـ الفتور الانعزالي، وبغض مخالطة الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت