فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 780

المخالفة لاعتقاد السلف وأهل السنة، وتوعيتهم لما يخطط له أعداء الله تعالى - وخاصة اليهود - من إبعاد المسلمين عن دينهم وإفساد عقائدهم.

11 -تعويد الأبناء العادات والسلوكيات الحميدة المستقاة من الكتاب الكريم والسنة النبوية.

12 -ترشيد الصحوة الإسلامية وتوجيهها والتي جاءت تعبيرًا عن العودة إلى الإسلام ورفض التغريب، والاستفادة منها في مواجهة أخطار العدوان اليهودي، وتهيئة صفوف الأبناء للبناء والتعمير والجهاد والحركة والتغيير.

13 -العمل على تخريج القيادات الإسلامية الشبابية في المجال الدعوي والخطابي والاجتماعي والفكري، وذات القدرة العالية في التأثير والإدارة.

أما د. أسامة عثمان فيستعرض في عجالة تجربة التعليم في فلسطين وأهميته، وكيف «أنَّ المعيقات الاقتصادية لم تمنع الغالبية من الإصرار على تعليم أبنائهم حتى التعليم الجامعي. وفي فلسطين اليوم جامعات ومؤسسات تعليمية تحظى بمكانة علمية مرموقة بين نظيراتها العالمية، بالرغم من كل المضايقات التي يمارسها الاحتلال، وهذا يستدعي مزيدًا من الدعم والمساندة، على مستوى التمويل والتعاون والتنسيق مع الجامعات والمؤسسات العلمية في العالم الإسلامي والعربي. ولا يخفى أن الطاقات العلمية المتخصصة والمؤهلة ثروة تزداد قيمتها في ظل الاحتلال الذي يحاول تجريد الشعب الفلسطيني من عناصر القوة والصمود؛ فضلًا عما يمكن أن يقوم به المتعلم من مهام في شتى المناشط؛ من المقاومة والدفاع عن عدالة قضيته، وتحصين أبناء شعبه وأمته» .

خطوات عملية لتربية الأولاد تحت سيف الاحتلال:

تُعد التربيةُ الإسلامية الصحيحة التربيةَ الوطنيةَ الأكثر التزامًا بقضايا الأمة والحفاظ على حقوقها وثوابتها؛ لكونها تنبع من عقيدة الأمة وتراثها وتاريخها؛ لذلك فإن تحديد خطوات عملية لتربية الأبناء على أسس إسلامية صحيحة يفتح بابًا واسعًا للاجتهاد وإضافة الخبرات وبسط التجارب، وصولًا إلى أفضل الخطوات والسُّبل الممكنة والمعقولة والملائمة للزمان والمكان.

ويذكر د. عثمان كيف كان الفلسطينيون دومًا يحتالون على ممارسات الاحتلال التي تقمع التعليم والعبادة؛ بوسائل من التعليم الشعبي، والتجمع في أماكن بديلة في أحلك الظروف الأمنية الخطرة. واليوم في ظل الإعلام المفتوح والفضاءات المفتوحة أصبح من اليسير توجيه الأولاد نحو النافع من الفضائيات والمواقع الإسلامية المتميزة، ودفعهم إلى الانخراط الفاعل بالمشاركة في شرح قضيتهم، واستنهاض أمتهم للقيام بواجبها. كما يمكن احتواء الشباب وتوجيه طاقاتهم وتنميتها؛ عن طريق الرياضة بأنواعها؛ لصقل شخصياتهم ثقافيًا ونفسيًا وبدنيًا. ولا أفضل لحسم الشاب من تحميله المسؤولية، وتكليفه بمهمات عالية، مع دوام رعايته وتوجيهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت