فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 780

أما فضيلة الشيخ د. وائل الزرد فإنه يرى أنَّ من أهمِّ الخطوات العملية لتربية الأبناء تربية إسلامية سليمة: وجوب إغلاق حالة الفراغ التي يعيشها الكثير من الأبناء، وذلك بزجِّهم في العمل الإسلامي العام؛ إفراغًا لطاقتهم في وجوه الخير.

وأخيرًا تحدد الأستاذة سميرة الحلايقة مجموعة من الخطوات تحسبها ضرورية على طريق تربية النشء، وأهمها:

أولًا: ربط الأبناء بتاريخهم وماضيهم الإسلامي العريق، عبر الدروس والمواعظ التي تتبنَّاها بعض الفضائيات أو المواقع الإلكترونية، خاصة بعد الحرب الظاهرة لرواد المساجد والمشرفين على الدروس الدينية فيها.

ثانيًا: الحرص على إيجاد الصحبة الصالحة، وإمكانية المتابعة والمراقبة لهذه الصحبة.

ثالثًا: الحرص على إسداء النصائح والمواعظ للأبناء أثناء وجودهم بين أسرهم، والإعلان عن سياسة تربوية داخلية من أجل بثِّ روح المحبة والإخاء والتدين.

رابعًا: ربط الأبناء بالشخوص المعروفين بأخلاقهم وعلمهم وثباتهم؛ لربط الأبناء بمَثَلهم الأعلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، والصحابة رضوان الله عليهم والتابعين وغيرهم.

وعند هذا الحد ينتهي بنا المطاف مع آراء نخبة من قادة الرأي والفكر في فلسطين، حول ضرورة تربية الجيل المسلم في فلسطين تربيةً إسلامية جادةً وملتزمة بثوابت الإسلام وعقيدته النقية، وخصوصًا تحت الإفرازات التي تنتج من المحتل إفسادًا للعقائد وتخريبًا للأخلاق، وحسبنا أنَّ الله - تعالى - أخبرنا في محكم التنزيل عن مكر الكفرة وأنَّه لن يصمد بل سيذهب ويزول فقال: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 03] صدق الله العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

ـــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت