ابْتَسِم؛ فإن للبسمة من الأثر في قلوب الناس الشيء الكثير الكثير، وإن الشخص البسوم مقبول قوله وفعله لدى العامة قبل الخاصة. وللابتسامة من رفع للمعنويات وإزالة للحزن من قلوب الناس وتثبيت بعضهم الشيء الذي قد يذهل لو اطلع عليه المبتسم.
6 -ممارسة المشاريع الصغيرة .... فهل من عامل؟
هذه لك مني.. ولكي أكون قد بدأت بنفسي فهذه بعض المشاريع للدعوة إلى الله. أسأل الله أن تكون بداية انطلاقة لي ولك للعمل الجاد المثمر؛ فكما قال: «خذوا من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قلَّ» (8) .
7 -فخذ هذه الأفكار البسيطة والتي أسأل أن ينفع الله بها القارئ والكاتب:
1 -احمل حقيبة صغيرة تكون فيها كتيبات ومطويات ورسائل من عدة لغات (أولها العربية) ثم ضع عدة لغات على حسب وجود الجالية في طريقك وفي عملك.. وعند وقوفك عند إشارة أو عند محطة للوقود أعطِ من يستفيد منها.
2 -شارك بمقال أو كلمة لإحدى المجلات أو الجرائد؛ ففيها من الخير الكثير من نشر للخير، وقد يقرأ من يستفيد، وفيها تعويد نفسك الكتابة مما يعودك نشر الخير.
3 -الإنترنت وسيلة كبيرة وسهلة التناول، وممكن أن تصل إلى العدد الكبير في زمن قصير وبالقليل من المال.
4 -إذا اشتريت شريطًا أو مطوية فخذ منها عددًا لإخوانك؛ فلعل المهدى إليه أكثر انتفاعًا من المشتري.
5 -قم بزيارة للمؤسسات والهيئات الخيرية؛ ففيها من رفع معنويات العاملين، وقد تُمكن من المشاركة معهم في مشاريع الخير والإصلاح.
8 -عليك بما تطيق:
إن الله «لن يحاسبنا إلا بما أعطانا من القدرات والطاقات، وكل بحسبه؛ فبقدر ما أعطاك سيحاسبك: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلاَّ وُسْعَهَا} [البقرة: 286] ، فلن يحاسَب الأصم الأبكم كالسميع المتكلم، ولن يسأل من أعطاه العلم والقدرة على الإلقاء والتحدث كمن لا علم لديه ولا قدرة له على ذلك.
ولن يحاسبنا ويسألنا أيضًا إلا بقدر الطاقة البشرية وبحسب المستطاع.. وهو ـ تعالى ـ لن يسألك عمن هم في مجاهل أفريقيا، أو من هم في أقاصي الأرض إذا كنت لا تستطيع الذهاب إليهم وليس لديك من العلم ما تبلغه إياهم، بل سيسألك عن نفسك وأهلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6] وسيسألك عمَّن هم في مقدورك ومن هم حولك؛ فبلِّغ من تستطيع ممن هم حولك: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] .