فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 513

وإنما عرضت لهذا القول من القاري، لأني رأيت عبد الحسين يتكئ عليه في ضمن ما اتكأ عليه لردِّ هذا الحديث الشريف، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وقبل أن أنتقل إلى الجزء الثالث، أحبُّ أن أذكر للقارئ الكريم بعض ما وجد في كتب أئمة عبد الحسين مما يتوافق مع ما سبق من توجيه، كقول أبي جعفر: رحم الله لوطًا، لو يدري من معه في الحجرة لعلم أنه منصور حيث يقول: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد [293] .

وعن أبي عبد الله: فقال لهم: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد، فقال جبريل: لو يعلم أي قوة له [294] .

وأغرب ما نُقل في ذلك نسبتهم إلى جعفر الصادق أنه قال: ما كان قول لوطٍ لقومه: لو أن لي بكم قوةً أو آوي إلى ركن شديد، إلا تمنِّيًا لقوة القائم‍عليه سلام، ولا ذكر إلا شدة أصحابه وإن الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلًا، وإن قلبه لأشد من زبر الحديد، ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها، ولا يكفون سيوفهم حتى يرضى

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت